مجد الدين ابن الأثير

287

النهاية في غريب الحديث والأثر

* والحديث الآخر " من كسبه وعلاجه " . * وحديث العبد " ولى حره وعلاجه " أي عمله . * ومنه حديث سعد بن عبادة " كلا والذي بعثك بالحق إن كنت لأعالجه بالسيف قبل ذلك " أي أضربه . ( ه‍ ) وحديث عائشة " لما مات أخوها عبد الرحمن بطريق مكة فجأة قالت : ما آسى على شئ من أمره إلا خصلتين : أنه لم يعلج ، ولم يدفن حيث مات " أي لم يعلج سكرة الموت فيكون كفارة لذنوبه . ويروى " لم يعالج " يفتح اللام : أي لم يمرض ، فيكون قد ناله من ألم المرض ما يكفر ذنوبه . * وفى حديث الدعاء " وما تحويه عوالج الرمال " هي جمع : عالج ، وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض . ( علز ) * في حديث على " هل ينتظر أهل بضاضة الشباب إلا علز القلق " العلز بالتحريك : خفة وهلع يصيب الانسان . علز بالكسر يعلز علزا . ويروى بالنون ، من الإعلان ، الإظهار . ( علص ) ( س ) فيه " من سبق العطس إلى الحمد أمن الشوص ، واللوص ، والعلوص " هو وجع في البطن ، وقيل التخمة . ( علف ) ( ه‍ ) فيه " ويأكلون ( 1 ) علافها " هي جمع علف ، وهو ما تأكله الماشية ، مثل جمل وجمال . ( س ) وفى حديث بنى ناجية " أنهم أهدوا إلى ابن عوف رحالا علافية " العلافية : أعظم الرحال ، أول من عملها علاف ، وهو زبان ( 2 ) أبو جرم .

--> ( 1 ) في ا ، واللسان " وتأكلون " وما أثبتناه من الأصل والفائق 3 / 94 . ( 2 ) في الأصل : " ربان " ، وفى ا : " ربان " وأثبتنا ما في اللسان ، والفائق 2 / 354 ، وانظر حواشي ديوان حميد بن ثور ص 77 .